عالم الاسرار الروحانية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


موقع مختص بعالم السفليات والارواح ويتعهد صاحب هذا الموقع بحل جميع المشاكل الاجتماعية والعائلية الخاصة عن طريق الجن والاطياف 00905317668973 للدكتور عزرة كريم
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 كيف تسيطرين على زوجك00905317668973

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور عزرة كريم
Admin
الدكتور عزرة كريم


المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 16/07/2013

كيف تسيطرين على زوجك00905317668973 Empty
مُساهمةموضوع: كيف تسيطرين على زوجك00905317668973   كيف تسيطرين على زوجك00905317668973 I_icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 18, 2014 6:16 am

وّلاً : كيف تكون مؤثراً في النّاس ؟

يكاد يكون حسن واللباقة ودماثة الخُلق لغة عالمية مشتركة ، إذ يندر أن تجد مجتمعاً ينبذ الصدق ويكره العدل ويحبّ السرقة والظلم والعدوان ، وإذا وجد مجتمع كهذا فهو مجتمع بدائي متخلِّف يعيش خارج إطار الإنسانية المتحضّرة ، فهو الشاذّ الذي لا يُقاس عليه .
من هنا كانت المواعظ والحكم والوصايا والنصائح في مختلف الشرائع والأديان واحدة أو قريبة الشبه من بعضها البعض ، ذلك أنّ الإنسان واحد ـ وإن تنوّعت الفوارق الفردية ـ ، وأنّ مصدر الرِّسالات واحد ، وإن تعدّدت تعاليمها ، وأنّ غايتها واحدة في إنزال مكارم الأخلاق منزلة الحركة اليومية المعاشة في حياة الناس ، فليس غريباً أن تكون غاية الرِّسالة الخاتمة ما قاله الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) : « إنّما بعثت لاُتمِّم مكارم الأخلاق » . ولذا فإنّنا سنعمد إلى ما تشابه من هذه القواعد الأخلاقية وآداب السلوك الجذّابة والفاعلة والمؤثرة في كلّ وقت وكلّ مكان .
فمن بين طرق اكتساب اللباقة واللياقة الاجتماعية :
1 ـ الإبتسامة : فهي مفتاحٌ سحريّ نفتح به قلوب الناس . فهذه الاشراقة العذبة الجميلة التي تتندّى بها الشفاه ويضيءُ بها وجه أحدنا تنطق بكلمات شاعرية شفّافة .. تقول للآخر : أنا أحبّك .. أنا أسالمك .. وأنا أريد أن أعقد معك علاقة ودّ لا تنفصم ، تنبع من القلب وتطفح بالصدق على الشفتين والوجنتين والعينين .
إنّها ساحرة .. لأنّ الآخر ـ شاء أم أبى ـ سوف يقابلها بمثلها أو بأحسن منها ، فإذا الاشراقةُ إشراقتان ، وإذا الحبُّ حبّان ، وإذا قرار السلام قراران . ففي الحديث الشريف : « تبسّمك في وجه أخيك صدقة » .
وفي قواعد السلوك العامّة : « ابتسم .. تبتسم لك الدّنيا ، واعلم أ نّك حين تبتسم تستخدم ثلاث عشرة عضلة من عضلات وجهك ، في حين أ نّك تستخدم (74) عضلة إذا عبست » !! فلم إتعابُ العضلات فيما لا يجدي نفعاً ، أو فيما تكون نتائجه وخيمة ؟!
وفي هذه القواعد أيضاً : « إنّ قسمات الوجه خير معبّر عن مشاعر صاحبه ، فالوجه الصبوح ذو الابتسامة الطبيعية الصادقة خير وسيلة لكسب الصداقة والتعاون مع الآخرين . إنّها أفضل من منحة يقدمها الرجل ، ومن أرطال كثيرة من المساحيق على وجه المرأة ، فهي رمز المحبّة الخالصة والوداد الصافي » .
فلِمَ البخلُ إذاً ؟!
ابتسم للجميع صغاراً وكباراً ، وسترى أ نّك تحفّز الآخرين على الابتسام وتشيع جوّاً حميماً دافئاً وناعماً من الوئام ، وتبدِّد الكثير من سخام القلوب والأضغان والأوهام ، فـ « حسنُ البشر يذهب السخيمة » . والابتسامة ـ كما يقول العارفون المجرّبون ـ لا تكلِّف شيئاً ولكنّها تعود بخير كثير ، ولقد عرف عن أهل الصين قولهم : « إنّ الذي لا يحسن الابتسام لا ينبغي له أن يفتح متجراً » فالابتسامة بائع ناجح .
2 ـ المصافحة : وهي تعبير حار عن انطواء قلبِ المصافح على الحبّ لمن يصافحه ، فهي لغة عالمية عاطفية اُخرى لا تحتاج إلى مترجم . فما أن تضع يدك في يد أخيك حتّى تتسرّب شحنات المودّة إلى قلبيكما فيخضلاّن بالحبّ ويرفلان بالصفاء ويغتسلان بمطر الألفة الأليفة .
وقد ورد في الحديث الحثّ على المصافحة ، حتّى أ نّك وأنت تهزّ يد صاحبك فإنّ ذنوبكما تتساقط كما تتساقط أوراق الخريف من أشجارها. فعن محمّد الباقر (عليه السلام) : « إذا التقى المؤمنان فتصافحا أقبل الله بوجهه عليهما ، وتساقطت عنهما الذنوب كما يتساقط الورق من الشجر » .
3 ـ السّلام : كلمات التحيّة بين الناس ترحيبٌ وحفاوةٌ وإعراب عن المودّة والمصافاة ، ولكنّ تحيّة الإسلام « السّلام عليكم » مشحونة بتعبير مكثّف عن ذلك كلّه وزيادة ، فهي عنوان كبير لموضوع خطير ، وهل العالمُ اليومَ وبالأمس وغداً غيرُ باحث عن السّلام ؟!
لهذا السّبب نفهم لماذا جاء في الحديث « إنّ الله عزّ وجلّ يحبّ إفشاء السّلام » . فأنت حين تلقي التحيّة ، في كلّ وقت ، وعلى كلّ من تلقاه ممّن تعرف وممّن لا تعرف ، تكون قد نثرت أزاهير السّلام الفوّاحة في طريق الناس ، وأدخلت في قلوبهم بردها وطمأنينتها، فليس أجمل من أن يستشعر الآخر الأمان وهو يلتقيك ، وليس أروع من أن يبادلك الأمن والأمان بردّ السلام بمثله أو بأحسن منه .
وفي قواعد السلوك العامّة ، يقول أحد الشُّعراء :
« في كلّ ساعة من ساعات النهار
يمكنك أن تجود بشيء
قد يكون إبتسامةً
وقد يكون يداً تمدّها للمصافحة
وقد يكون كلمةً
تقوّي بها من عزم الآخرين » !
4 ـ المعانقة : إذا كانت الابتسامة فاتحة اللِّقاء المضيئة ، والسلام كلمته الباعثة على السكينة ، والمصافحة تحيّة القلب إلى القلب ، فإنّ المعانقة بثّ للمشاعر التي تعجز الابتسامة والسلام والمصافحة عن التعبير عنها . فلقد التزم (أي عانقَ) رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جعفراً الطيّار (رضي الله عنه) وقبّل بين عينيه ، ثمّ جاء حفيده جعفر الصادق (عليه السلام) ليقول : « إنّ من تمام التحيّة للمقيم المصافحة ، وتمام التسليم على المسافر المعانقة » سواء عند مغادرته أو عند عودته من السفر .
5 ـ للإسم في حياتنا أكثر من قصّة التسمية في الميلاد .. إنّه قريننا الذي قد يترك أثره علينا إيجاباً أو سلباً ، وهذا هو السبب الذي جعل آداب الإسلام تحثّنا على أن ننادي الناس بأحبّ الأسماء إليهم ، فإذا أحبّ المنادى إسمه الصريح ناديناه به ، وإذا أحبّ الكنية كنّيناه ، بل يمكننا أن نُضفي جوّاً من المحبّة على من اسمه (محمود) لنقول له : كم أنت محمود الخصال يا محمود ، وعلى من اسمها (زهرة) لنقول لها أنت كالزهرة تعبقين خلقاً وطيباً ، وهكذا ففي كلّ اسم لفتة طريفة يمكن الإفادة منها في تعزيز العلاقة مع الآخر .
وفي قواعد السلوك العامّة : «إذا أردت أن يحبّك الناس ، فاذكر أسماءهم لأنّ اسم الرجل هو أحبّ الأسماء إليه ، فحين تلقى رجلاً فتعرف اسمه وتناديه به ، تكون قد قدّمت له مجاملة
لطيفة سيشكرك عليها ، ويجزيك مكافأتها ، أمّا حين تنسى اسمه فإنّه سيعتبر ذلك إهانة توجِّهها إليه » .
6 ـ الإصغاء والإنصات باهتمام إلى ما يقول الآخر ، خصلة طيِّبة تعبِّر عن تعاطف ودود مع المتكلِّم واحترامه بحيث نتركه يُفضي بكلّ ما لديه من دون مقاطعة . فلقد نهى الحديثُ الشريف عن أن يقاطع المسلم أخاه المتكلِّم وإلاّ يكون كمن يخدشه في وجهه . قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « مَن عرض لأخيه المسلم ـ أي المتكلّم ـ فكأ نّما خدش وجهه» . ذلك أنّ غاية ما يطلبه المتحدِّث أن تكون أذناً صاغية لما يقول ، فإذا ما فرغ من حديثه كان لك حقّ التعليق والتعقيب ومناقشة ما طرح .
فعلاوة على أنّ المقاطعة لا تفسح المجال بالبوح بما في نفس محدثك ، فإنّها تجرح إحساسه بحيث قد تسيء فهمه ، بل إنّ كثيراً من الناس يودّون أن يعثروا على من يُحسن الاستماع إليهم ويشعرهم باهتمام خاصّ حتّى ولو لم يكن حديثهم على جانب من الأهمّية . يقول عليّ (عليه السلام) : « كان لي فيما مضى أخٌ في الله ... وكان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلّم » .
وفي آداب السلوك العامّة : « خيرُ محدِّث هو من يستمع بشغف إلى الآخرين ، وأنّ الذي يتكلّم عن نفسه فقط لا يفكِّر إلاّ في نفسه فهو أناني ، ومثل هذا جاهل يدعو حاله إلى الرثاء ، فإذا أردت أن تكسب براعة في الحديث ، وأن يحبّك الناس فعليك أن تكون مستمعاً طيباً تشجِّعه على الكلام عن نفسه » .
يقول أحد الحكماء : « لم أتعلّم شيئاً أبداً وأنا أتكلّم » .
7 ـ قد لا تعرف أنِّي أحبّك ما لم أقل لك ذلك ، أو قد تعرفه بصفة إجمالية ، لكنّك لا تعرف عمقه ومداه إذا لم اُصرِّح لك بذلك ، أو أن اُعبِّر عنه بكلمات طيِّبة ، ومشاعر دافئة ، أو مواقف مخلصة ، أو هدية ذات مغزى ، وما إلى ذلك .
فمن المندوب إسلامياً في مجال العلاقات الاخوانية انّك إذا أحببت شخصاً أن تبوح له بحبّك ولا تكتم هذا الحبّ من أجل أن يستشعر الطرف الآخر محبّتك له فيعمل على أن يبادلك حبّاً بحبّ ، وقد تحقق كلمات الحبّ المخلصة نتائج مذهلة لم تكن في الحسبان .
فعن جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) قال : « إذا أحببت رجلاً فأخبره بذلك فإنّه أثبت للمودّة بينكما » . وقد ورد في بعض آداب السلوك وطرق اكتساب اللباقة : « إجعل ديدنك أن تروي للآخرين ما يلذّ لهم ممّا سمعت أو قرأت ، ولا تهمل المجاملات العابرة وهي المديح المخلص الصادق .. امنح الآخرين التقدير المخلص لكلّ ما يسدونه إليك من خدمات مادِّية كانت أم معنوية فإنّ ذلك من معزّزات الثقة في النفوس ومرسّخات المحبّة في القلوب .. فثمة فرق بين التقدير والتملّق ، إنّ التقدير نقي خالص فيه صدق ، وأمّا التملّق فكذب وانتهازية بغيضة » .
1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://gooogle.7olm.org
 
كيف تسيطرين على زوجك00905317668973
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الاسرار الروحانية :: منتديات الاسرة00905317668973 :: عالم حواء00905317668973-
انتقل الى: